عباس العزاوي المحامي
31
موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين
وقرا محمد هذا تزوج السلطان أحمد الجلايري ابنته ، وهو الذي ساعد السلطان في حروبه لأخيه الشيخ علي حينما أعلن سلطنته ببغداد فكسر الشيخ عليا وقتله ، ثم ظهر تيمور فأزاح السلطان أحمد عن تبريز ولما سمع تيمور أن توقتامش طرق بلاده رحل عنها ، فانتهز قرا محمد الفرصة وتملك تبريز ، وأقام فيها ولده مصر خواجة . وفي سنة 789 ه - 1387 م عاد تيمور ففر منه قرا محمد ، وقتل سنة 792 ه - 1390 م . وفي الدرر الكامنة مات مقتولا في صفر سنة 791 ه - 1389 م نقلا عن العلاء ابن خطيب الناصرية . وله من الأولاد قرا يوسف ، ويار علي وپير علي . وكان قرا محمد أيام إمارته قد نازعه عمه نصر خواجة عام 787 ه - 1385 م وكان رئيس القبيلة فأذعن لسلطان مصر ، وشوش على ابن أخيه ، واستولى بهذه الوسيلة على ماردين والأنحاء المجاورة للموصل ، وقرأ الخطبة باسم سلطان مصر ، فقوي نفوذه . ولما قتل قرا محمد خلفه ابنه قرا يوسف في إمارته . وهذا في الحقيقة مؤسس دولة ( البارانية ) ، كان آنئذ مشتاهم العراق ، ومصيفهم أذربيجان وقد سلسل صاحب كنه الأخبار وقائع قرا محمد ، وفيها أنه أخذ الموصل في سنة 798 ه - 1395 م ونصب بها أخاه ( يار علي ) . . . ثم إنه في سنة 799 ه هاجم الأمير تيمور الجزيرة والموصل ففر قرا يوسف من وجهه إلى الشام ، وفي سنة 800 ه - 1397 م رجع إلى الموصل فاستعادها . وأكثر وقائع قرا قوينلو مبسوطة في ( مجموعة تواريخ التركمان ) . 26 7 - تزوج سياسي : جاء في الضوء اللامع أن الأرتقي صاحب ماردين وهو أحمد بن